بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 420 من 1065

صفحة
علمهم أنه لا ينفع من فرط الحيرة و الدهشة كما يقولون‏ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها و قد أيقنوا بالخلود و قيل معناه ما كنا مشركين عند أنفسنا و هو لا يوافق قوله‏ انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ‏ أي بنفي الشرك عنها و حمله على كذبهم في الدنيا تعسف‏ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ‏ من الشركاء.


و في قوله تعالى‏ وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ جوابه محذوف أي لو تراهم حين يوقفون على النار حتى يعاينوها أو يطلعون عليها أو يدخلونها فيعرفون مقدار عذابها لرأيت أمرا شنيعا فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ تمنيا للرجوع إلى الدنيا وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ استئناف كلام منهم على وجه الإثبات كقولهم دعني و لا أعود أي أنا لا أعود تركتني أو لم تتركني أو عطف على نرد أو حال من الضمير فيه فيكون في حكم المتمني و قوله‏ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ‏ راجع إلى ما تضمنه التمني من الوعد و نصبهما حمزة و يعقوب و حفص على الجواب بإضمار أن بعد الواو إجراء لها مجرى الفاء و

التالي ص 420/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...