تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 419 من 1065
صفحة
____________
(1) بضم الشين و كسرها: ضرب من الحيات.
(2) قال السيّد الرضيّ (قدس سره) في تلخيص البيان «ص 25»: هذه استعارة و هي عبارة عن مسخ الوجوه، أي يزيل تخطيطها و معارفها تشبيها بالصحيفة المطموسة التي عميت سطورها و اشكلت حروفها.
142
و قال البيضاوي في قوله تعالى أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ أي آلهتكم التي جعلتموها شركاء لله الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ أي تزعمونهم شركاء فحذف المفعولان و المراد من الاستفهام التوبيخ و لعله يحال بينهم و بين آلهتهم حينئذ ليفقدوها في الساعة التي علقوا بها الرجاء فيها و يحتمل أن يشاهدوهم و لكن لما لم ينفعوهم فكأنهم غيب عنهم ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا أي كفرهم و المراد عاقبته و قيل معذرتهم التي يتوهمون أن يتخلصوا بها من فتنت الذهب إذا خلصته و قيل جوابهم و إنما سماه فتنة لأنه كذب أو لأنهم قصدوا بها الخلاص وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ يكذبون و يحلفون عليه مع