تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 46 من 1065
صفحة
و كانوا يستعجلونه و في قوله تعالى هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أي لقبض أرواحهم
____________
(1) لعل المراد بما يقدر على جنسه غيره تعالى الاعراض مطلقا، فان العبد قادر على الحركات و الافعال و كذا على بعض الاعراض الأخر توليدا، و لذا فرع على قول أبى هاشم صحة إعادة اجزاء الحياة كالهيئات و التأليفات فانها من الاعراض التي يقدر على جنسها البشر. منه عفى عنه.
15
أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ أي القيامة أو العذاب و في قوله تعالى يَصْلاها أي يصير صلاها و يحترق بنارها مَذْمُوماً ملوما مَدْحُوراً مبعدا من رحمة الله و في قوله تعالى وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أي غبارا و قيل ترابا قُلْ يا محمد لهم كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أي اجهدوا في أن لا تعادوا و كونوا إن استطعتم حجارة في القوة أو حديدا في الشدة أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ أي خلقا هو أعظم من ذلك عندكم و أصعب فإنكم لا تفوتون الله و سيحييكم بعد الموت و ينشركم و قيل يعني بما يكبر في صدوركم الموت أي لو كنتم الموت لأحياكم الله و قيل يعني به السماوات و الأرض و