تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 47 من 1065
صفحة
الجبال فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ أي يحركونها تحريك المستهزئ المستخف المستبطئ لما تنذرهم به وَ يَقُولُونَ مَتى هُوَ أي متى يكون البعث قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً لأن ما هو آت قريب يَوْمَ يَدْعُوكُمْ أي من قبوركم إلى الموقف على ألسنة الملائكة و ذلك عند النفخة الثانية فيقول أيها العظام النخرة و الجلود البالية عودي كما كنت فَتَسْتَجِيبُونَ مضطرين بِحَمْدِهِ أي حامدين لله على نعمه و أنتم موحدون و قيل أي تستجيبون معترفين بأن الحمد لله على نعمه لا تنكرونه لأن المعارف هناك ضرورية قال سعيد بن جبير يخرجون من قبورهم يقولون سبحانك و بحمدك و لا ينفعهم في ذلك اليوم لأنهم حمدوا حين