تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 54 من 1065
صفحة
الإنشاء قدر على الإعادة.
18
و في قوله يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ أي يبين المحق من المبطل بما يضطر إلى العلم بصحة الصحيح فيبيض وجه المحق و يسود وجه المبطل و في قوله فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ أي في شك من القرآن و في قوله عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ قيل إنه عذاب يوم بدر و سماه عقيما لأنه لا مثل له في عظم أمره لقتال الملائكة فيه أو لأنه لم يكن للكفار فيه خير فهو كالريح العقيم التي لا تأتي بخير و قيل المراد به يوم القيامة و المعنى حتى تأتيهم علامات الساعة أو عذاب يوم القيامة و سماه عقيما لأنه لا ليلة له و في قوله تعالى إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ أي و ما هذا إلا أكاذيب الأولين فقد سطروا ما لا حقيقة له.