تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 71 من 1065
صفحة
25
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ بين الخلائق و الحكم و تمييز الحق من الباطل و هذا كلام بعضهم لبعض و قيل بل هو كلام الملائكة و في قوله تعالى خاشِعَةً أي غبراء دارسة متهشمة أي كان حالها حال الخاضع المتواضع و قيل ميتة يابسة لا نبات فيها و في قوله وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي أي لست على يقين من البعث فإن كان الأمر على ذلك و رددت إلى ربي إِنَّ لِي عِنْدَهُ الحالة الحسنى أو المنزلة الحسنى و هي الجنة سيعطيني في الآخرة مثل ما أعطاني في الدنيا و في قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ أي يدخلهم المرية و الشك فِي السَّاعَةِ فيخاصمون في مجيئها على وجه الإنكار لها.