بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 72 من 1065

صفحة

و في قوله‏ نَمُوتُ وَ نَحْيا قال فيه أقوال أحدها أن تقديره نحيا و نموت فقدم و أخر و الثاني أن معناه نموت و تحيا أولادنا و الثالث يموت بعضنا و يحيا بعضنا.


أقول و قال البيضاوي أي نكون أمواتا نطفا و ما قبلها و نحيا بعد ذلك و يحتمل أنهم أرادوا به التناسخ فإنه عقيدة أكثر عبدة الأوثان‏ وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ أي مرور الزمان.


و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى‏ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا و إنما لم يجبهم الله تعالى إلى ذلك لأنهم قالوا ذلك متعنتين مقترحين لا طالبين الرشد و في قوله‏ وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ‏ أي إذا قامت القيامة صارت آلهتهم التي عبدوها أعداء لهم‏ وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ‏ يعني أن الأوثان ينطقهم الله حتى يجحدوا أن يكونوا دعوا إلى عبادتها و يكفروا بعبادة الكفار لهم و في قوله‏ وَ قَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي‏ أي مضت الأمم و ماتوا قبلي فما أخرجوا و لا أعيدوا و قيل معناه خلت القرون على هذا المذهب ينكرون البعث‏ وَ هُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ‏ أي يستصرخان الله و يطلبان منه الغوث

التالي ص 72/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...