تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 74 من 1065
صفحة
و في قوله ذلِكَ أي ذلك الرد الذي يقولون رَجْعٌ بَعِيدٌ أي رد بعيد عن الأوهام و إعادة بعيدة عن الكون و المعنى أنه لا يكون ذلك لأنه غير ممكن ثم قال سبحانه قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ أي ما تأكل الأرض من لحومهم و دمائهم و تبليه من عظامهم فلا يتعذر علينا ردهم وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ أي حافظ لعدتهم و أسمائهم و هو اللوح المحفوظ لا يشذ عنه شيء و قيل حفيظ أي محفوظ عن البلى و الدروس و هو كتاب الحفظة الذين يكتبون أعمالهم بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ و الحق هو القرآن و قيل هو الرسول فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ أي مختلط فمرة قالوا مجنون و تارة قالوا ساحر و تارة