بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 82 من 1065

صفحة





29


يفرغ للعمل فيجوده من غير تضجيع فيه و قيل سنفرغ لكم من الوعيد بتقضي أيامكم المتوعد فيها فشبه ذلك بمن فرغ من شي‏ء و أخذ في آخر.


و قال البيضاوي‏ إِلى‏ مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ‏ أي إلى ما وقت به الدنيا و حد من يوم معين عند الله معلوم له و في قوله‏ قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ‏ يعني عامة الكفار أو اليهود قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ لكفرهم بها أو لعلمهم بأنه لا حظ لهم فيها لعنادهم الرسول المنعوت في التوراة المؤيد بالآيات‏ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ أن يبعثوا أو يثابوا أو ينالهم خير منهم و على الأول وضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على أن الكفر آيسهم.

التالي ص 82/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...