تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 83 من 1065
صفحة
و قال الطبرسي (رحمه الله) أي كما يئس الكفار الذين ماتوا و صاروا في القبور من أن يكون لهم في الآخرة حظ و قيل يريد بالكفار هاهنا الذين يدفنون الموتى أي كما يئس الذين دفنوا الموتى منهم.
و قال في قوله لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ قيل إن لا زائدة و معناه أقسم و قيل إن لا رد على الذين أنكروا البعث و النشور فكأنه قال لا كما تظنون ثم ابتدأ القسم و قيل أي لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ لظهورها بالدلائل العقلية و السمعية أو لا أقسم بها فإنكم لا تقرون بها.
و قال البيضاوي إدخال لاء النافية على فعل القسم للتأكيد شائع في كلامهم وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ أي بالنفس المتقية التي تلوم النفوس المقصرة في التقوى يوم القيامة على تقصيرهن أو التي تلوم نفسها أبدا و إن اجتهدت في الطاعة أو النفس المطمئنة اللائمة للنفس الأمارة أو بالجنس