بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 206 من 324

[صفحة 206]

«الْبَرُّ» الْبَرُّ مَعْنَاهُ الصَّادِقُ يُقَالُ صَدَقَ فُلَانٌ وَ بَرَّ وَ يُقَالُ بَرَّتْ يَمِينُ فُلَانٍ إِذَا صَدَقَتْ وَ أَبَرَّهَا اللَّهُ أَيْ أَمْضَاهَا عَلَى الصِّدْقِ.


«الْبَاعِثُ» الْبَاعِثُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ‏ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ يُحْيِيهِمْ وَ يَنْشُرُهُمْ لِلْجَزَاءِ وَ الْبَقَاءِ.


«التَّوَّابُ» التَّوَّابُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ‏ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَ يَعْفُو عَنِ الْحَوْبَةِ إِذَا تَابَ مِنْهَا الْعَبْدُ يُقَالُ تَابَ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ تَائِبٌ تَوَّابٌ إِلَيْهِ وَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَيْ قَبِلَ تَوْبَتَهُ فَهُوَ تَوَّابٌ عَلَيْهِ وَ التَّوْبُ التَّوْبَةُ وَ يُقَالُ اتَّأَبَ فُلَانٌ مِنْ كَذَا مَهْمُوزاً إِذَا اسْتَحْيَا مِنْهُ وَ يُقَالُ مَا طَعَامُكَ بِطَعَامِ تُؤَبَةٍ أَيْ لَا يُحْتَشَمُ مِنْهُ وَ لَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ.


بيان لعل مراده بقوله مهموز الهمز الأول أي بوزن باب الإفعال‏ (1) و لم أعثر على ما ذكره من المعنى الأخير فيما عندنا من كتب اللغة.


«الْجَلِيلُ» الْجَلِيلُ مَعْنَاهُ السَّيِّدُ يُقَالُ لِسَيِّدِ الْقَوْمِ جَلِيلُهُمْ وَ عَظِيمُهُمْ وَ جَلَّ جَلَالُ اللَّهِ فَهُوَ الْجَلِيلُ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ يُقَالُ جَلَّ فُلَانٌ فِي عَيْنِي أَيْ عَظُمَ وَ أَجْلَلْتُهُ أَيْ عَظَّمْتُهُ.


«الْجَوَادُ» الْجَوَادُ مَعْنَاهُ الْمُحْسِنُ الْمُنْعِمُ الْكَثِيرُ الْإِنْعَامِ وَ الْإِحْسَانِ يُقَالُ جَادَ السَّخِيُّ مِنَ النَّاسِ يَجُودُ جُوداً وَ رَجُلٌ جَوَادٌ وَ قَوْمٌ أَجْوَادٌ وَ جُودٌ أَيْ أَسْخِيَاءٌ وَ لَا يُقَالُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَخِيٌّ لِأَنَّ أَصْلَ السَّخَاوَةِ رَاجِعٌ إِلَى اللِّينِ يُقَالُ أَرْضٌ سَخَاوِيَّةٌ وَ قِرْطَاسٌ سَخَاوِيٌّ إِذَا كَانَ لَيِّناً وَ سُمِّيَ السَّخِيُّ سَخِيّاً لِلِينِهِ عِنْدَ الْحَوَائِجِ إِلَيْهِ.


«الْخَبِيرُ» الْخَبِيرُ مَعْنَاهُ الْعَالِمُ وَ الْخَبِرُ وَ الْخَبِيرُ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ وَ الْخُبْرُ عِلْمُكَ بِالشَّيْ‏ءِ يُقَالُ لِي بِهِ خُبْرٌ أَيْ عِلْمٌ.


بيان قال الفيروزآبادي رجل خابر و خبير و خبر ككتف و حجر [جُحْرٍ عالم به‏ (2)


____________

(1) بل أراد (قدس الله روحه) أنّه من باب الافتعال، و هو من وأب يئب وأبا و إبة، من فلان:

استحيى منه و انقبض، و اتاب منه: استحيى منه، و الإبة و التؤبة و الموئبة: الحياء. الخزى.


العار.


(2) في النسخة المقروة على المصنّف هكذا: بيان: لعل مراده ان الخبر و الخبير مادتهما واحدة، و الخبير مشتق من الخبر، و إلّا فالخبر بالضم بمعنى العلم، و الخبير بمعنى العالم، و قد صرّح بهما.

قلت، لعله أفاده أولا ثمّ عدل إلى ما في المتن.


التالي الأصلية 206داخلي 206/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...