بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 104 من 439

صفحة
[صفحة 86]

النُّمَيْرِيِ‏ (1) وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ لَعِلْماً لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ وَ عِلْماً يَعْلَمُهُ مَلَائِكَتُهُ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُهُ الْمُرْسَلُونَ وَ نَحْنُ نَعْلَمُهُ.


22- يد، التوحيد بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: عِلْمُ اللَّهِ لَا يُوصَفُ اللَّهُ مِنْهُ بِأَيْنٍ وَ لَا يُوصَفُ الْعِلْمُ مِنَ اللَّهِ بِكَيْفٍ وَ لَا يُفْرَدُ الْعِلْمُ مِنَ اللَّهِ وَ لَا يُبَانُ اللَّهُ مِنْهُ وَ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ عِلْمِهِ حَدٌّ (2).

بيان قوله لا يوصف الله منه بأين أي ليس علمه تعالى شيئا مباينا منه بحسب المكان بأن يكون هو تعالى في مكان و علمه في مكان آخر أو لا يوصف بسبب العلم بمكان بأن يقال علم ذلك الشي‏ء في هذا المكان أي لا يحتاج في العلم بالأشياء إلى الدنو منها و الإحاطة الجسمية بها و يحتمل أن يكون المراد أنه تعالى ليس مكانا للمعلوم بأن يحل و يحصل فيه صورته لكنه بعيد و قوله(ع)و لا يوصف العلم من الله بكيف أي ليس علمه تعالى كيفية كما في المخلوقين أو لا يعلم كنه علمه تعالى و كيفية تعلقه بالمعلومات قوله و ليس بين الله و بين علمه حد إما إشارة إلى عدم مغايرة العلم للذات أو إلى عدم حدوث علمه تعالى أي لم ينفك علمه تعالى عنه حتى يكون بين وجوده تعالى و علمه حد و أمد حتى يقال كان ثم حدث علمه في وقت معين و حد معلوم.

23- يد، التوحيد أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ كَانَ اللَّهُ وَ لَا شَيْ‏ءَ غَيْرُهُ وَ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَالِماً بِمَا كَوَّنَ‏ (3) فَعِلْمُهُ بِهِ قَبْلَ كَوْنِهِ كَعِلْمِهِ بِهِ بَعْدَ مَا كَوَّنَهُ.

24- يد، التوحيد الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ (4)

____________


(1) وزان الزبيرى.

(2) من الروايات الدالة على عينية العلم للذات صراحة. ط.

(3) في الكافي: و لم يزل عالما بما يكون.

(4) الجوهريّ الكوفيّ، سكن بغداد روى عن موسى بن جعفر (عليه السلام) و له كتاب، و روى الكشّيّ عن نصر بن الصباح أنّه لم يلق أبا عبد اللّه (عليه السلام) و أنّه كان واقفيا.

التالي ص 104/439 — الأصلية 86 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...