بيان اعلم أن المفسّرين اختلفوا في تفسير تلك الآيات قوله تعالى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى يحتمل كون ضمير الفاعل في رأى راجعا إلى النبي(ص)و إلى الفؤاد قال البيضاوي ما كذب الفؤاد ما رأى ببصره من صورة جبرئيل أو الله أي ما كذب الفؤاد بصره بما حكاه له فإن الأمور القدسية تدرك أولا بالقلب ثم ينتقل منه إلى البصر أو ما قال فؤاده لما رآه لم أعرفك و لو قال ذلك كان كاذبا لأنه عرفه بقلبه كما رآه بصره أو ما رآه بقلبه و المعنى لم يكن تخيلا كاذبا و يدل عليه أنه