بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 112 من 458

صفحة
[صفحة 88]

ورد في الأخبار أيضا و لعله كان مذهبه قبل اختيار الحق أو اشتبه على الناقلين بعض كلماته و جميع هذه المذاهب الباطلة كفر صريح مخالف لضرورة العقل و الدين و قد دلت البراهين القاطعة على نفيها و لهم في ذلك شبه ليس هذا موضع ذكرها و بيان سخافتها.


- 25- يد، التوحيد الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ (1) عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ‏ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)يَسْأَلُهُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ كَانَ يَعْلَمُ الْأَشْيَاءَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَشْيَاءَ وَ كَوَّنَهَا أَوْ لَمْ يَعْلَمْ ذَلِكَ حَتَّى خَلَقَهَا وَ أَرَادَ خَلْقَهَا وَ تَكْوِينَهَا فَعَلِمَ مَا خَلَقَ عِنْدَ مَا خَلَقَ وَ مَا كَوَّنَ عِنْدَ مَا كَوَّنَ فَوَقَّعَ(ع)بِخَطِّهِ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَالِماً بِالْأَشْيَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَشْيَاءَ كَعِلْمِهِ بِالْأَشْيَاءِ بَعْدَ مَا خَلَقَ الْأَشْيَاءَ.


26- يد، التوحيد مع، معاني الأخبار ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ‏ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُوسَى بْنِ عَمْرٍو (3) وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ‏ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)هَلْ كَانَ اللَّهُ عَارِفاً بِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ يَرَاهَا وَ يَسْمَعُهَا قَالَ مَا كَانَ مُحْتَاجاً إِلَى ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهَا وَ لَا يَطْلُبُ مِنْهَا هُوَ نَفْسُهُ وَ نَفْسُهُ هُوَ قُدْرَتُهُ نَافِذَةٌ فَلَيْسَ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يُسَمِّيَ نَفْسَهُ وَ لَكِنَّهُ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَسْمَاءً لِغَيْرِهِ يَدْعُوهُ بِهَا لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يُدْعَ بِاسْمِهِ لَمْ يُعْرَفْ فَأَوَّلُ مَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لِأَنَّهُ أَعْلَى الْأَسْمَاءِ كُلِّهَا فَمَعْنَاهُ اللَّهُ وَ اسْمُهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ هُوَ أَوَّلُ أَسْمَائِهِ لِأَنَّهُ عَلِيٌّ عَلَا كُلَّ شَيْ‏ءٍ.

____________


(1) في الكافي: سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أيوب بن نوح.

(2) و في نسخة: عن الحسين بن عبد اللّه.

(3) قال المولى صالح المازندرانى: هو عمرو بن بزيع الكوفيّ و ابنه موسى ثقة.

(4) الملقب بسجادة المكنى بأبي محمد، كوفيّ. قال النجاشيّ: ضعفه أصحابنا. و قال الكشّيّ:

السجّادة لعنه اللّه و لعنه اللاعنون و الملائكة و الناس أجمعون فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ليس لهم في الإسلام نصيب انتهى. و حكى عن نصر بن الصباح تفضيل السجّادة محمّد بن أبي زينب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).


التالي ص 112/458 — الأصلية 88 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...