يد، التوحيد ابن عصام و الدقاق عن الكليني عن علي عن أبيه عن النضر عن هشام مثله بيان هذا الخبر يدل على أن لفظ الجلالة مشتق و قد سبق الكلام فيه في باب التوحيد و قوله الله مشتق من إله إما اسم على فعال بمعنى المفعول أي المعبود أو غيره من المعاني التي تقدم ذكرها أو فعل بمعنى عبد أو نحوه و الظاهر أنه ليس المقصود أولا الاستدلال على المغايرة بين الاسم و المسمى بل المعنى أن هذا اللفظ بجوهره يدل على وجود معبود يعبد ثم بين أنه لا يجوز عبادة اللفظ بوجه ثم استدل على المغايرة بين الاسم و المسمى و يحتمل أن يكون استدلالا بأن هذا اللفظ يدل على معنى و الدال غير المدلول بديهة و على هذا يحتمل أن يكون ما يذكر بعد ذلك تحقيقا آخر لبيان ما يجب أن يقصد بالعبادة و أن يكون تتمة لهذا الدليل تكثيرا للإيراد و إيضاحا لما يلزمهم من الفساد بأن يكون المعنى أن العقل لما حكم بالمغايرة فمن توهم الاتحاد إن جعل هذه الحروف معبودا بتوهم أن الذات عينها فلم يعبد شيئا أصيلا إذ ليس لهذه الأسماء بقاء و استمرار وجود إلا بتبعية النقوش في الألواح أو الأذهان و إن جعل المعبود مجموع الاسم و المسمى فقد أشرك و عبد مع الله غيره و إن عبد الذات الخالص فهو
____________
(1) تناضل القوم: تباروا و تسابقوا في النضال، و تراموا للسبق، و المراد هنا التسابق في الحجاج و الجدل. و في الكافي: تناقل أعداءنا. قلت: ناقلته الحديث: حدثته و حدّثني. و ناقل الشاعر الشاعر: ناقضه. و في التوحيد: تنافر أعداءنا و الملحدين في اللّه و المشركين مع اللّه عزّ و جلّ غيره.
قلت: نافره اي حاكمه، و يقال: نافرته إلى القاضي فنفرنى عليه: أى حاكمته إلى القاضي فقضى لي عليه بالغلبة.