بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 171 من 458

صفحة
[صفحة 135]

النحل‏ إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْ‏ءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏ الكهف‏ وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مُقْتَدِراً الحج‏ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ و قال تعالى‏ وَ أَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ النور يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ الأحزاب‏ قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً و قال تعالى‏ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً و قال تعالى‏ وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيراً فاطر إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ و قال تعالى‏ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً يس‏ أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى‏ وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏ الفتح‏ وَ أُخْرى‏ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيراً القمر وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ المعارج‏ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ عَلى‏ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ‏ الجن‏ (1) وَ أَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَ لَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً


1- يد، التوحيد لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ‏ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا صَعِدَ مُوسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ (عليه السلام) إِلَى‏

____________


(1) الآيات في ذلك كثيرة جدا.

(2) أورده الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام) و قال: تبرى. و قال الكشّيّ في(ص)247 من رجاله: مقاتل بن سليمان البجليّ و قيل: البلخيّ، تبرى. انتهى. أقول: هو مقاتل ابن سليمان بن بشر الأزديّ الخراسانيّ، أبو الحسن البلخيّ المفسر و يقال له: ابن دوال دوز، كان من أهل بلخ، تحول الى مرو و خرج الى العراق و مات بها، أورده ابن حجر في تقريبه(ص)505 و قال: كذبوه و حجروه و رمى بالتجسيم، من السابعة، و مات سنة خمسين و مائة. و الخطيب في تاريخ بغداد ج 13(ص)160- 169 و فصل في ترجمته و بيان ما قيل في حقه من الرمى بالكذب و وضع الحديث و غيرهما.

التالي ص 171/458 — الأصلية 135 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...