بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 300 من 439

صفحة
[صفحة 227]

كل منها يحتمل أن يكون بالعلم أو بالقدرة و العلية و القهر و الغلبة أو بالمعنى الأعم أو بالتوزيع. قوله(ع)كفى بإتقان الصنع الباء زائدة أي كفى إحكام صنعه تعالى للأشياء لكونها آية لوجوده و صفاته الكمالية و المركب مصدر ميمي بمعنى الركوب أي كفى ركوب الطبائع و غلبتها على الأشياء للدلالة على من جعل الطبائع فيها و جعلها مسخرة لها و يحتمل أن يكون اسم مفعول من التركيب كما يقال ركبت الفص في الخاتم أو عليه أي كفى الطبع الذي ركب على الأشياء دلالة على مركبها و على التقديرين رد على الطبيعيين المنكرين للصانع بإسناد الأشياء إلى الطبائع و الفطر الخلق و الابتداء و الاختراع و يحتمل أن يكون هنا الفطر بكسر الفاء و فتح الطاء على صيغة الجمع أي كفى حدوث الخلق على الأشياء دلالة على قدمه. قوله(ع)فلا إليه حد أي ليس له حد ينسب إليه قوله إيمانا حال أو مفعول لأجله و كذا قوله خلافا قوله(ع)المقر على صيغة المفعول و خير مستقر المراد به إما عالم الأرواح أو الأصلاب الطاهرة أو أعلى عليين بعد الوفاة. قوله المتناسخ أي المتزايل و المنتقل و المحتد بكسر التاء الأصل يقال فلان في محتد صدق ذكره الجوهري و المنبت بكسر الباء موضع النبات و الأرومة بفتح الهمزة و ضم الراء أصل الشجرة و

التالي ص 300/439 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...