بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 301 من 439

صفحة
بسق النخل بسوقا طال و منه قوله تعالى‏ وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ‏ (1) و اليانع النضيج و الحشا واحد أحشاء البطن و المراد هنا داخل الشجرة و يحتمل أن يكون من قولهم أنا في حشاه أي في كنفه و ناحيته و سمت و شمخت كلاهما بمعنى ارتفعت و الباء في قوله به لتعديتهما و المراد بالشجرة الإبراهيمية ثم القرشية ثم الهاشمية و صدع بالحق تكلم به جهارا و الإفصاح البيان بفصاحة أي أظهر دعوته متلبسا بالتوحيد و يمكن أن تقرأ دعوته بالرفع ليكون فاعل الإفصاح و الضمير في قوله حجته و درجته راجع إلى الرسول.


3- يد، التوحيد ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو

____________


(1) ق: 10.

التالي ص 301/439 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...