قال الصدوق (رحمه الله ) في التوحيد ليس البداء كما تظنّه جهّال الناس بأنه بداء ندامة تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا و لكن يجب علينا أن نقرّ لله عز و جل بأن له البداء معناه أن له أن يبدأ بشيء من خلقه فيخلقه قبل شيء ثم يعدم ذلك الشيء و يبدأ بخلق غيره أو يأمر بأمر ثم ينهى عن مثله أو ينهى عن شيء ثم يأمر بمثل ما نهى عنه و ذلك مثل نسخ الشرائع و تحويل القبلة و عدة المتوفّى عنها زوجها و لا يأمر الله عباده بأمر