بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 343 من 477

صفحة
[صفحة 226]

قوله(ع)واحد لا من عدد أي من غير أن يكون فيه تعدد أو من غير أن يكون معه ثان من جنسه و الأمد الغاية و العمد بالتحريك جمع العمود أي ليس قيامه قياما جسمانيا يكون بالعمد البدنية أو بالاعتماد على الساقين أو أنه قائم باق من غير استناد إلى سبب يعتمد عليه و يقيمه كسائر الموجودات الممكنة قوله(ع)ليس بجنس أي ذا جنس فيكون ممكنا معادلا لسائر الممكنات الداخلة تحت جنسه أو أجناسها و الشبح بالتحريك الشخص و جمعه أشباح و المضارعة المشابهة و قال الجزري التيار موج البحر و لجته انتهى و حصر الرجل كعلم تعب و حصرت صدورهم ضاقت و كل من امتنع من شي‏ء لم يقدر عليه فقد حصر عنه ذكرها الجوهري و الاستشعار لبس الشعار و الثوب الذي يلي الجسد كناية عن ملازمة الوصف و يحتمل أن يكون المراد به هنا طلب العلم و الشعور و الملكوت الملك و العزة و السلطان قوله(ع)بالآلاء أي عليها و التملك الملك قهرا و ضمن معنى التسلط و الاستيلاء و في بعض نسخ التوحيد مستملك. قوله يخلقه من باب الإفعال من الخلق ضد الجديد و الراتب الثابت و الصعب نقيض الذلول و التخم منتهى الشي‏ء و الجمع التخوم بالضم و الرصين المحكم الثابت و أسباب السماء مراقيها أو نواحيها أو أبوابها و الشاهق المرتفع من الجبال و الأبنية و غيرها فرواتب الصعاب إشارة إلى الجبال الشاهقة التي تشبه الإبل الصعاب حيث أثبتها بعروقها إلى منتهى الأرض و يحتمل أن تكون إشارة إلى جميع الأسباب الأرضية من الأرض و الجبال و الماء و الثور و السمكة و الصخرة و غيرها حيث أثبت كلا منها في مقرها بحيث لا يزول عنه و لا يتزلزل و لا يضطرب و إنما عبر عنها بالصعاب إشارة إلى أن من شأنها أن تضطرب و تزلزل لو لا أن الله أثبتها بقدرته و رواصن الأسباب إشارة إلى الأسباب السماوية من الأفلاك و الكواكب حيث رتبها على نظام لا يختل و لا يتبدل و لا يختلف و لذا أورد(ع)في الأول التخوم و في الثاني الشواهق و ما بعد ذلك من الفقرات مؤكدة لما مر و الإدراك و الإحاطة و الإحصاء

التالي ص 343/477 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...