تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 353 من 439
صفحة
قوله بحال أي أبدا أو بسبب حدوث حال قوله(ع)بالغيرية و الأبعاض أي ليس له أبعاض يغاير بعضها بعضا و النهاية تأكيد للحد كما أن الغاية تأكيد للانقطاع أو المراد بالحد الحدود العارضة و بالنهاية نهاية المكان الذي هو تعالى فيه و بالانقطاع ما هو من جانب الأزل و بالغاية ما هو من جانب الأبد أو يقال المراد بالانقطاع انقطاع وجوده و بالغاية الزمان الذي ينقطع فيه فيكون كالتأكيد له. قوله فتقله بالنصب بإضمار أن في جواب النفي أو بالرفع على العطف أي ليس بذي مكان يحويه فيرتفع بارتفاعه و ينخفض بانخفاضه و كذا ليس محمولا على شيء فيميله إلى جانب أو يعدله على ظهره من غير ميل قوله و لا عنها بخارج خروجا مكانيا