توضيح قوله حشد أي جمع قوله(ع)المتفرد أي في الخلق و التدبير أو بسائر الكمالات قوله(ع)قدرته مبتدأ و بان بها خبره أو خبره كافية فكانت جملة استئنافية فكأن سائلا سأل و قال فكيف خلق لا من شيء فأجاب بأن قدرته كافية و في «في» قدرة أي له قدرة أو هو عين القدرة بناء على عينية الصفات و قيل نصب على التمييز أو على أنه منزوع الخافض أي و لكن خلق الأشياء قدرة أو بقدرة. قوله و لا حد أي جسماني أو عقلي أو ليس لمعرفة ذاته و صفاته تعالى حد و نهاية حتى يضرب له فيه الأمثال إذ الأمثال إنما تصح إذا كان له مشابهة بالممكنات بأحد هذه الوجوه و الكلال العجز و الإعياء و التحبير التحسين أي أعيا قبل الوصول إلى بيان صفاته أو عند تزيين الكلام باللغات البديعة الغريبة. قوله(ع)و ضل هنالك أي في ذاته تعالى أو في توصيفه بصفاته تصاريف صفات الواصفين و أنحاء تعبيرات العارفين أو ضل و ضاع في ذاته الصفات المتغيرة الحادثة فيكون نفيا للصفات الحادثة عنه تعالى أو مطلق الصفات أي ليس في ذاته التغيرات الحاصلة من عروض الصفات المتغايرة فيكون نفيا لزيادة الصفات مطلقا كل ذلك أفاده الوالد العلامة (قدس الله روحه). قوله(ع)في ملكوته فعلوت من الملك و قد يخص بعالم الغيب و عالم المجردات و الملك بعالم الشهادة و عالم الماديات و أفكر في الشيء و فكر فيه و تفكر بمعنى أي تحير في إدراك حقائق ملكوته و خواصها و آثارها و كيفية نظامها و صدورها عنه تعالى الأفكار العميقة الواقعة في مذاهب التفكير أو مذاهب التفكير العميقة فيكون إسناد الحيرة إليها إسنادا مجازيا. قوله(ع)دون الرسوخ في علمه الرسوخ الثبوت أي انقطع جوامع تفسيرات