تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 373 من 438
صفحة
حججه و بقلم صنعه على دفاتر الآفاق و الأنفس. قوله(ع)حد الأشياء كلها أي جعل للأشياء حدودا و نهايات أو أجزاء و ذاتيات ليعلم بها أنها من صفات المخلوقين و الخالق منزه عن صفاتهم أو خلق الممكنات التي من شأنها المحدودية ليعلم بذلك أنه ليس كذلك كما قال تعالى فخلقت الخلق لأعرف أو خلقها محدودة لأنها لم يكن يمكن أن تكون غير محدودة لامتناع مشابهة الممكن الواجب في تلك الصفات التي هي من لوازم وجوب الوجود و لعل الأوسط أظهر قوله(ع)و لم يخل منها أي بالخلو الذي هو بمعنى عدم الملكة بقرينة التفريع أي كخلو المحل عن الحال و المكان عن المتمكن و الدجى جمع دجية بالضم و هي الظلمة