(1) أقول: الضمير يرجع الى أبى الحسن (عليه السلام) كما في الكافي حيث قال في صدر الحديث بعد ذكر اسناده: الفتح بن يزيد الجرجانى قال: ضمنى و أبا الحسن (عليه السلام) الطريق في منصرفى من مكّة الى خراسان اه و المراد من أبى الحسن هو أبو الحسن الثاني الرضا (عليه السلام) كما تقدم قبل ذلك، أو أبو الحسن الثالث (عليه السلام) كما حكى عن كشف الغمّة، و لعلّ الطبقة لا يأبى صلاحيته للرواية عنهما (عليهما السلام)، فحيث اطلق أبا الحسن و لم يقيده بالثانى أو الثالث فيحتاج تعيينه الى قرينة، و الامر سهل.
(2) تلطف الامر و في الامر: ترفق فيه.
(3) إشارة الى أن قربه بالاشياء و بعده عنها ليس بالالتصاق و الافتراق، اذ لو كان كذلك لامتنع أن يكون قريبا في حال بعده، و بعيدا في حال قربه، بل يكون قريبا باعتبار احاطته علما بالاشياء، و قهره قدرة عليها، و بعيدا عنهم باعتبار عدم مجانسته و مشابهته عنهم، و عن عقولهم و ادراكاتهم باعتبار أنّها لا يمكنها أن تحوم حول حمى ذاته و صفاته.