تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 413 من 997
صفحة
مرارا و كما روي في فرج أهل البيت(ع)و غلبتهم لأنهم(ع)لو كانوا أخبروا الشيعة في أول ابتلائهم باستيلاء المخالفين و شدة محنتهم أنه ليس فرجهم إلا بعد ألف سنة ليئسوا و رجعوا عن الدين و لكنهم أخبروا شيعتهم بتعجيل الفرج و ربما أخبروهم بأنه يمكن أن يحصل الفرج في بعض الأزمنة القريبة ليثبتوا على الدين و يثابوا بانتظار الفرج كما مر في خبر أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)
____________
(1) ان كنا بحثنا عن اللوح من جهة العقل فالبرهان يثبت في الوجود أمرا نسبته الى الحوادث الكونية نسبة الكتاب الى ما فيه من المكتوب، و من البديهى أن لوحا جسمانيا لا يسع كتابة ما يستقبل نفسه و أجزاؤه من الحالات و القصص في أزمنة غير متناهية و ان كبر ما كبر فضلا عن شرح حال كل شيء في الابد الغير المتناهى؛ و ان كنا بحثنا من جهة النقل فالاخبار نفسها تؤول اللوح و القلم الى ملكين من ملائكة اللّه كما سيجيء في المجلد الرابع عشر من هذا الكتاب، و على أي حال فلا وجه لما ذكره (رحمه الله ). ط.