بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 554 من 997

صفحة
إِلَيْكَ وَ اللَّهُ عَوْنُنَا وَ عَوْنُكَ فِي إِرْشَادِنَا وَ تَوْفِيقِنَا.


- ج، الإحتجاج مُرْسَلًا مِنْ قَوْلِهِ‏ إِنَّمَا نُسَمِّي اللَّهَ تَعَالَى بِالْعَالِمِ إِلَى قَوْلِهِ وَ الْبَاطِنُ مِنَّا الْغَائِرُ فِي الشَّيْ‏ءِ الْمُسْتَتِرُ فِيهِ فَقَدْ جَمَعَنَا الِاسْمُ وَ اخْتَلَفَ الْمَعْنَى قَالَ وَ هَكَذَا جَمِيعُ الْأَسْمَاءِ وَ إِنْ كُنَّا لَمْ نُسَمِّهَا كُلَّهَا.


توضيح الإقرار إما من أقر بالحق إذا اعترف به أو من أقر الحق في مكانه فاستقر هو فقوله(ع)معجزة الصفة على الأول منصوب بنزع الخافض و على الثاني منصوب على المفعولية و المعجزة اسم فاعل من أعجزته بمعنى وجدته عاجزا أو جعلته عاجزا أو من أعجزه الشي‏ء بمعنى فاته و إضافتها إلى الصفة و المراد بها القدم من إضافة الصفة إلى الموصوف و إنما وصفها بالإعجاز لأنها تجدهم أو تجعلهم لنباهة شأنها عاجزين عن إدراكهم كنهها أو عن اتصافهم بها أو عن إنكارهم لها أو لأنها تفوتهم و هم فاقدون لها و يحتمل أن تكون المعجزة مصدر عجز عن الشي‏ء عجزا أو معجزة بفتح الميم و كسر الجيم و فتحها أي إقرارهم بعجزهم عن الاتصاف بتلك الصفة و

التالي ص 554/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...