تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 555 من 997
صفحة
يمكن أن يقرأ على بناء المفعول بأن يكون حالا عن العامة أو صفة لها أي بإقرارهم موصوفين بالعجز عن ترك الإقرار
____________
(1) في الكافي و التوحيد و العيون: فقد جمعنا الاسم و لم يجمعنا المعنى.
(2) في الكافي: و ان كنا لم نستجمعها.
(3) في الكافي و العيون: فقد يكتفى الاعتبار. و في التوحيد: فقد يكتفى للاعتبار.
180
أو الحال أن صفة القدم أعجزتهم و ألجأتهم إلى الإقرار فالمقر به و المبين شيء واحد و هو قوله إنه لا شيء قبل الله قال بعض الأفاضل المراد بقوله إقرار العامة إذعانهم أو الإثبات و على الأول متعلق الإذعان إما معجزة الصفة بحذف الصلة أو محذوف أي إقرار العامة بأنه خالق كل شيء و معجزة الصفة صفة للإقرار أو بدل عنه أي إقرار العامة بأنه خالق كل شيء معجزة الصفة أي صفة الخالقية لكل شيء أو صفة القدم لا يسع أحدا أن ينكره و أما على الثاني فمعجزة الصفة مفعول الإقرار أو صفة للإقرار أو بدل عنه و المفعول محذوف و على تقدير كونه مفعولا فمعجزة الصفة من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الصفة التي هي معجزة لهم عن أن لا