تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 88 من 458
صفحة
[صفحة 69]
الحي في حقه تعالى هو الدراك الفعال و عند المتكلمين من المعتزلة و الشيعة هي كونه تعالى منشأ للعلم و الإرادة و بعبارة أخرى كونه تعالى بحيث يصح أن يعلم و يقدر و ذهبت الأشاعرة المثبتون للصفات الزائدة أنها صفة توجب صحة العلم و القدرة و قد عرفت بطلانها.
ج، الإحتجاج عن محمد بن مسلم مثله بيان قوله(ع)على ما يعقلونه أي من الإبصار بآلة البصر فيكون نقلا لكلام المجسمة أو باعتبار صفة زائدة قائمة بالذات فيكون نقلا لكلام الأشاعرة و الجواب أنه إنما يعقل بهذا الوجه من كان بصفة المخلوق أو المراد تعالى الله أن يتصف بما يحصل و يرتسم في العقول و الأذهان و الحاصل أنهم يثبتون لله تعالى ما يعقلون من صفاتهم و الله منزه عن مشابهتهم و مشاركتهم في تلك الصفات الإمكانية.