تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 87 من 997
صفحة
فرفعها هو رفع الإيجاب الكلي
____________
(1) النطاسى: الطبيب الحاذق، العالم. و الحذيم بالكسر فالسكون فالفتح من السيوف: القاطع.
30
و رفع الإيجاب الكلي سلب جزئي و لو لم يكن للعموم كان قوله لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ سالبة مهملة في قوّة الجزئية فكان المعنى لا تدركه بعض الأبصار و نحن نقول بموجبة حيث لا يراه الكافرون و لو سلم فلا نسلم عمومه في الأحوال و الأوقات فيحمل على نفي الرؤية في الدنيا جمعا بين الأدلّة. و الجواب أنه قد تقرّر في موضعه أن الجمع المحلّى باللام عام نفيا و إثباتا في المنفيّ و المثبت كقوله تعالى وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ و ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ حتى أنه لم يرد في سياق النفي في شيء من الكتاب الكريم إلا بمعنى عموم النفي و لم يرد لنفي العموم أصلا نعم قد اختلف في النفي الداخل على