تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 141 من 512
صفحة
بيان من أصحابنا من حمل هذا الخبر على التقية إذ قد ورد ذلك في كتبهم بطرق كثيرة و قد رواه السيد في الطرائف من طرقهم و رده و يمكن أن يقال إن المراد أنه كتب في التوراة أن الله وكل آدم إلى اختياره حتى فعل ما فعل لمصلحة إهباطه إلى الدنيا و أما كونه قبل خلقه(ع)فلأن التوراة كتب في الألواح السماوية في ذلك الوقت و إن وجده موسى(ع)بعد بعثته و يحتمل اطلاع روح موسى على ذلك قبل خلق جسد آدم و الله يعلم.
(1) قد عرفت سابقا عدم ثبوت رواية ابن مسكان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) بلا واسطة ممّا ذكرنا عن النجاشيّ، فانه قال: إنّه روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و ليس بثبت انتهى، و ممّا نقلنا عن الكشّيّ من أنّه لم يسمع عنه (عليه السلام) إلّا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ، فعلى هذا فالرواية مرسلة.