بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 141 من 512

صفحة
بيان من أصحابنا من حمل هذا الخبر على التقية إذ قد ورد ذلك في كتبهم بطرق كثيرة و قد رواه السيد في الطرائف من طرقهم و رده و يمكن أن يقال إن المراد أنه كتب في التوراة أن الله وكل آدم إلى اختياره حتى فعل ما فعل لمصلحة إهباطه إلى الدنيا و أما كونه قبل خلقه(ع)فلأن التوراة كتب في الألواح السماوية في ذلك الوقت و إن وجده موسى(ع)بعد بعثته و يحتمل اطلاع روح موسى على ذلك قبل خلق جسد آدم و الله يعلم.

9-(ع)أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ بِشْرٍ الْبَزَّازِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(ع)مَا يَسْتَطِيعُ أَهْلُ الْقَدَرِ أَنْ يَقُولُوا وَ اللَّهِ لَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ لِلدُّنْيَا وَ أَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ لِيَعْصِيَهُ فَيَرُدَّهُ إِلَى مَا خَلَقَهُ لَهُ.


بيان قوله ليعصيه أي عالما بأنه يخليه مع اختياره فيعصيه فيكون اللام لام العاقبة أي ليخليه فيعصي بذلك مختارا و الله يعلم.

10- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ‏


____________


(1) قد عرفت سابقا عدم ثبوت رواية ابن مسكان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) بلا واسطة ممّا ذكرنا عن النجاشيّ، فانه قال: إنّه روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و ليس بثبت انتهى، و ممّا نقلنا عن الكشّيّ من أنّه لم يسمع عنه (عليه السلام) إلّا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ، فعلى هذا فالرواية مرسلة.

التالي ص 141/512 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...