بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 16 من 1014

صفحة

أقول سيتضح لك أن كلا منهما ضال صادق فيما نسب إلى الآخر و أن الحق غير ما ذهبا إليه و هو الأمر بين الأمرين.


5- ب، قرب الإسناد بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ‏ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِذَا نَاجَى رَبَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ إِنَّمَا قَوِيتُ عَلَى مَعَاصِيكَ بِنِعَمِكَ‏ (1).


6- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا إِلَى قَوْلِهِ‏ يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ هَذَا الْقَوْلَ مِنَ اللَّهِ رَدٌّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُضِلُّ الْعِبَادَ ثُمَّ يُعَذِّبُهُمْ عَلَى ضَلَالَتِهِمْ.

التالي ص 16/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...