بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 19 من 399

صفحة
[صفحة 17]

قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الزَّاهِدِ السَّمَرْقَنْدِيُّ بِإِسْنَادٍ رَفَعَهُ إِلَى الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنَّ أَسَاسَ الدِّينِ التَّوْحِيدُ وَ الْعَدْلُ وَ عِلْمُهُ كَثِيرٌ لَا بُدَّ لِعَاقِلٍ مِنْهُ فَاذْكُرْ مَا يَسْهُلُ الْوُقُوفُ عَلَيْهِ وَ يَتَهَيَّأُ حِفْظُهُ فَقَالَ أَمَّا التَّوْحِيدُ فَأَنْ لَا تُجَوِّزَ عَلَى رَبِّكَ مَا جَازَ عَلَيْكَ وَ أَمَّا الْعَدْلُ فَأَنْ لَا تَنْسُبَ إِلَى خَالِقِكَ مَا لَامَكَ عَلَيْهِ.


24- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ سابِقِينَ‏ (1) فَهَذَا رَدٌّ عَلَى الْمُجَبِّرَةِ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّ الْأَفْعَالَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا صُنْعَ لَهُمْ فِيهَا وَ لَا اكْتِسَابَ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ‏ فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ‏ وَ لَمْ يَقُلْ بِفِعْلِنَا لِأَنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُعَذِّبَ الْعَبْدَ عَلَى فِعْلِهِ الَّذِي يُجْبِرُهُ عَلَيْهِ.

25- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَجَدْتُ لِأَهْلِ الْقَدَرِ أَسْمَاءً فِي كِتَابِ اللَّهِ‏ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى‏ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ فَهُمُ الْمُجْرِمُونَ.

26- ج، الإحتجاج عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ بِالتَّفْوِيضِ- (2) فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُفَوِّضِ الْأَمْرَ إِلَى خَلْقِهِ وَهْناً مِنْهُ وَ ضَعْفاً وَ لَا أَجْبَرَهُمْ عَلَى مَعَاصِيهِ‏ (3) ظُلْماً الْخَبَرَ.

27- يد، التوحيد الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ خُنَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا جَبْرَ وَ لَا تَفْوِيضَ وَ لَكِنْ أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَالَ قُلْتُ مَا أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَالَ مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ رَأَيْتَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ فَنَهَيْتَهُ فَلَمْ يَنْتَهِ فَتَرَكْتَهُ فَفَعَلَ تِلْكَ الْمَعْصِيَةَ فَلَيْسَ حَيْثُ لَمْ يَقْبَلْ مِنْكَ فَتَرَكْتَهُ كُنْتَ أَنْتَ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالْمَعْصِيَةِ.

28- عد، العقائد اعْتِقَادُنَا فِي الْجَبْرِ وَ التَّفْوِيضِ قَوْلُ الصَّادِقِ(ع)لَا جَبْرَ وَ لَا تَفْوِيضَ.

____________


(1) العنكبوت: 39.

(2) ليست هذه العبارة مروية على استقلالها في المصدر: بل مذكورة في ضمن حديث مفصل. م.

(3) في نسخة: المعاصى.

التالي ص 19/399 — الأصلية 17 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...