تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 18 من 1014
صفحة
بيان قال الكراجكي ظنت المعتزلة أن الشيعة هم المرجئة لقولهم إنا نرجو من الله تعالى العفو عن المؤمن إذا ارتكب معصية و مات قبل التوبة و هذا غلط
____________
(1) أقول: غير خفى أنّه و الخبر المتقدم تحت رقم 4 قطعتان من الخبر الثالث.
(2) و لعلّ الحديث مربوط بآخر الآية، و هو قوله: و ما يضل به إلّا الفاسقين الآية. ط.
(3) في المصدر: يوسف. م.
8
منهم في التسمية لأن المرجئة مشتق من الإرجاء و هو التأخير (1) بل هم الذين أخروا الأعمال و لم يعتقدوا من فرائض الإيمان ثم قال إن المعتزلة لها من الزلات الفظيعة ما يكثر تعداده و قد صنف ابن الراوندي كتاب فضائحهم فأورد فيه جملا من اعتقاداتهم و آراء شيوخهم مما ينافر العقول و يضاد شريعة الرسول