تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 204 من 1014
صفحة
____________
(1) هكذا في النسخ و لكن الصحيح كما في الأمالي المطبوع: لا يصحّ بها الإدراك فانه ممّا ينفرد به القديم تعالى بالقدرة عليه.
(2) يوجد ذلك كله في كتابه الأمالي المسمى بالغرر، في ج 4(ص)71- 74 و يوجد بعده في(ص)143- 146 من هذا المجلد.
(3) الصافّات: 94 و 95.
(4) الأعراف: 117.
65
صَنَعُوا (1) و إنما أراد أن العصا تلقف الحبال التي أظهروا سحرهم فيها و هي التي حلتها صنعتهم و إفكهم فقال ما صَنَعُوا و ما يَأْفِكُونَ و أراد ما صنعوا فيه و ما يأفكون فيه و مثله قوله تعالى يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ وَ جِفانٍ (2) و إنما أراد المعمول فيه دون العمل و هذا الاستعمال أيضا سائع شائع لأنهم يقولون هذا الباب عمل النجار و في الخلخال هذا من عمل الصائغ و إن كانت الأجسام التي أشير إليها ليست أعمالا لهم و إنما عملوا فيها فحسن إجراء هذه العبارة.