بيان قوله(ع)يعني من جرى أي لما كانت لفظة لو دالة على عدم تحقق الاستقامة فالمراد بهم من جرى فيهم شرك الشيطان من المنكرين للولاية و حاصل الخبر أن المراد بالآية أنهم لو كانوا أقروا في عالم الضلال و الأرواح بالولاية لجعلنا أرواحهم في أجساد مخلوقة من الماء العذب فمنشأ اختلاف الطينة هو التكليف الأول في عالم الأرواح عند الميثاق.
سن، المحاسن أبي عن أبي نهشل عن محمد بن إسماعيل عن أبي حمزة مثله بيان قد اختلف في تفسير عليين فقيل هي مراتب عالية محفوفة بالجلالة و قيل السماء السابعة و قيل سدرة المنتهى و قيل الجنة و قيل لوح من زبرجد أخضر معلق تحت العرش أعمالهم مكتوبة فيه و قال الفراء أي في ارتفاع بعد ارتفاع لا غاية له و المراد أن كتابة أعمالهم أو ما يكتب من أعمالهم في عليين أي في دفتر (1) أعمالهم أو المراد أن دفتر أعمالهم في تلك الأمكنة الشريفة و على الأخير فيه حذف مضاف أي و ما أدراك ما كتاب عليين و الظاهر أن مفاد الخبر أن دفتر أعمالهم موضوع في مكان أخذت منه طينتهم و يحتمل أن يكون المراد بالكتاب الروح لأنه محل للعلوم ترتسم فيها.