تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 329 من 399
صفحة
[صفحة 276]
إخراج الذرية من ظهور بني آدم في القرآن و ثبت إخراج الذرية من ظهر آدم بالخبر و على هذا التقدير فلا منافاة بين الأمرين و لا مدافعة فوجب المصير إليهما معا صونا للآية و الخبر عن الطعن بقدر الإمكان فهذا منتهى الكلام في تقرير هذا المقام انتهى.
و لنكتف بنقل ما نقلناه من غير تعرض لجرح و تعديل فإن من له بصيرة نافذة إذا أحاط بما نقلنا من الأخبار و كلام من تكلم في ذلك يتضح له طريق الوصول إلى ما هو الحق في ذلك بفضله تعالى (1) ثم اعلم أنه سيأتي بعض الأخبار المناسبة لهذا الباب في باب علة استلام الحجر من كتاب الحج و باب خلق الأئمة و باب أخذ ميثاقهم(ع)من كتاب الإمامة و أبواب أحوال آدم(ع)من كتاب النبوة.
باب 11 من لا ينجبون من الناس و محاسن الخلقة و عيوبها اللتين تؤثّران في الخلق
بيان الخوزي أهل خوزستان و النبك المكان المرتفع (3) و يحتمل أن يكون إضافته إلى الري بيانية و في بعض النسخ بتقديم الباء على النون و هو بالضم أصل الشيء و خالصه.
____________
(1) ما يشتمل عليه أخبار الباب ليس مسألة واحدة بل كل من مسألة نقل الاعمال و مسألة الطينة و مسألة أخذ الميثاق و منه ميثاق الذر و مسألة بدء الخلقة مسائل مختلفة مرتبطة بالقضاء الكلى و قد خلطها الباحثون من المتكلّمين و المفسرين؛ و بحثنا عنها في رسالة الافعال و رسالة الإنسان قبل الدنيا و نرجو أن يوفقنا اللّه سبحانه لاستيفاء هذه الأبحاث في مواضع تناسبها من تفسير الميزان إنشاء اللّه. ط.
(2) يحتمل قويا أن يكون الواسطة (مطرف مولى معن) الآتي بعد ذلك، لان سعيد بن جناح يروى عنه، و أن يكون الخبر متحدا مع الحديث الآتي بعده.