تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 328 من 1014
صفحة
____________
(1) في المصدر: بل ائذنوا له. م.
(2) ليست في المصدر كلمة «فى ملكه» كما في الكافي «ج 1(ص)151».
(3) اسرى: 2.
(4) الحجر: 66.
107
الكتاب و الأخبار كما قال الله عز و جل إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ (1) يعني كتبنا و أخبرنا و قال العجاج.
و اعلم بأن ذا الجلال قد قدر.* * * في الصحف الأولى التي كان سطر.
و قدر معناه كتب و قد يكون القضاء بمعنى الحكم و الإلزام قال الله عز و جل وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً (2) يريد حكم بذلك و ألزمه خلقه فقد يجوز أن يقال إن الله عز و جل قد قضى من أعمال العباد على هذا المعنى ما قد ألزمه عباده و حكم به عليهم و هي الفرائض دون غيرها و قد يجوز أيضا أن يقدر الله عز و جل أعمال العباد بأن يبين مقاديرها و أحوالها من حسن و قبح و فرض و نافلة و غير ذلك و يفعل من الأدلة على ذلك ما يعرف به هذه الأحوال لهذه الأفعال فيكون عز و جل مقدرا لها في الحقيقة و ليس يقدرها ليعرف مقدارها و لكن ليبين لغيره ممن لا يعرف ذلك حال ما قدره