بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 418 من 1014

صفحة

الثاني أن المراد به الأمر التكويني كقوله تعالى‏ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏ و لا يقدر على الحياة و الموت أحد إلا الله.


الثالث أن يكون الإذن هو التخلية و الإطلاق و ترك المنع بالقهر و الإجبار و به فسر قوله تعالى‏ وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ‏ أي بتخليته فإنه تعالى قادر على المنع من ذلك بالقهر.


الرابع أن يكون الإذن بمعنى العلم و معناه أن نفسا لا تموت إلا في الوقت الذي علم الله موتها فيه.


الخامس قال ابن عباس الإذن هو قضاء الله و قدره فإنه لا يحدث شي‏ء إلا بمشية الله و إرادته و الآية تدل على أن المقتول ميت بأجله و أن تغيير الآجال ممتنع انتهى.

التالي ص 418/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...