تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 83 من 422
صفحة
[صفحة 2] قلنا معلوم أن الثاني إذا كان كالتعليل للأول و المؤثر في المنع من العبادة فلأن يتضمن أنكم مخلوقان و ما تعبدونه أولى من أن ينصرف إلى ما ذكرتموه مما لا يقتضي أكثر من خلقهم دون خلق ما عبدوه فإنه لا شيء أدل على المنع من عبادة الأصنام من كونها مخلوقة كما أن عابدها مخلوق و يشهد بما ذكرناه قوله تعالى في موضع آخر أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ وَ لا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (2)