ما، الأمالي للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن علي بن مهدي و غيره عن محمد بن علي بن عمرو مثله (2) بيان يتّئد أي يتثبّت و يتأنّى من التؤدة و في ما يتأوّد أي يتعوج و خبطه ضربه شديدا و المحجن كمنبر العصا المعوجة و أوب كفرح غضب و في ما أوارا و غليلا و الأوار بالضم حرارة الشمس و حرارة العطش و الغليل الحقد و الضغن و حرارة الحب و الحزن و أحجم عنه كفّ أو نكص هيبة و قد إذا كانت اسمية تكون على وجهين اسم فعل مرادفة ليكفي نحو قولهم قدني درهم و اسم مرادف لحسب ذكره الفيروزآبادي و قال أرعني سمعك و راعني استمع لمقالي قوله(ع)نفلا أي زائدا على ما أعطيت من الفضائل و الكرائم قوله(ع)قبلا أي مقابلة و عيانا و قوله(ع)تخاله أي تظنه.
(2) أورده الطبريّ أيضا في(ص)4 من بشارة المصطفى باختلاف يسير بإسناده عن أبي البقاء إبراهيم بن الحسين البصرى، عن أبي طالب محمّد بن الحسين بن عتبة، عن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الفقيه، عن حمويه أبي عبد اللّه بن عليّ بن حمويه، عن محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني، عن محمّد بن عليّ بن مهديّ. إلا أن فيه:
أقول للنار حين توقف للعرض* * * على حرها دعى الرجلا
. و زاد في آخره:
هذا لنا شيعة و شيعتنا* * * أعطانى اللّه فيهم الاملا
. و أورده أيضا الاربلى في(ص)123 من كشف الغمّة و فيه: دعيه لا تقربى (لا تقبل) الرجلا.