بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · الصفحة الأصلية 181 / داخلي 181 من 340

[صفحة 181]

وَ الْحُسَيْنُ (صلوات الله عليهم) فَيَرَوْنَهُ وَ يُبَشِّرُونَهُ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ مُوَالٍ لَنَا يَرَاهُمْ بِحَيْثُ يَسُوؤُهُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِحَارِثٍ الْهَمْدَانِيِ‏


يَا حَارِ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي* * * مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا


.


9- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ حُبِّي لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا حَارِثُ أَ تُحِبُّنِي قُلْتُ نَعَمْ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَمَا لَوْ بَلَغَتْ نَفْسُكَ الْحُلْقُومَ رَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا أَذُودُ (1) الرِّجَالَ عَنِ الْحَوْضِ ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا مَارٌّ عَلَى الصِّرَاطِ بِلِوَاءِ الْحَمْدِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ: (2).

ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن المرزباني عن عبد الله بن الحسن عن محمد بن رشيد قال‏ آخر شعر قاله السيد بن محمد (رحمه الله) قبل وفاته بساعة و ذلك أنه أغمي عليه و اسود لونه ثم أفاق و قد ابيض وجهه و هو يقول‏


أحب الذي من مات من أهل وده* * * تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك‏


و من مات يهوي غيره من عدوه* * * فليس له إلا إلى النار مسلك‏


أبا حسن تفديك نفسي و أسرتي* * * و مالي و ما أصبحت في الأرض أملك‏


أبا حسن إني بفضلك عارف* * * و إني بحبل من هواك لممسك‏


____________

(1) ذاد الإبل عن الماء: دفعه و طرده.

(2) أورد الشاعر المضمون في سبيكة النظم و القريض في قوله:

لنحن على الحوض ذواده* * * نذود و تسعد وراده‏


و ما فاز من فاز إلّا بنا* * * و ما خاب من حبنا زاده‏


و من سرنا نال منا السرور* * * و من ساءنا ساء ميلاده‏


و من كان ظالمنا حقنا* * * فان القيامة ميعاده‏


أورده الطبريّ في(ص)136 من بشارة المصطفى باسناد له عن أحمد بن زياد الهمدانيّ قال: رأيت صبيا صغيرا يكون سباعيا أو ثمانيا بالمدينة ينشد، فقلت: يا فتى لمن هذه الأبيات؟ فقال: لمنشدها فقلت: من الفتى؟ قال: علوى فاطمى، إيها عنك.


التالي الأصلية 181داخلي 181/340 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...