بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 10 من 432

صفحة
[صفحة 7]

فِي نَفْسِي حَدِيثاً حَدَّثَنِي بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَرَأَ (1) إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ‏ فَقَالَ الرَّجُلُ وَ مَنْ أَشْرَكَ‏ (2) فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَ تَنَمَّرْتُ‏ (3) لِلرَّجُلِ فَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي إِذْ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ‏ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ بِئْسَمَا قَالَ هَذَا (4) وَ بِئْسَمَا رَوَى.


13- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ السَّعْدِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ يَعْنِي أَنَّهُ عَلَى حَقٍّ يَجْزِي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالسَّيِّئِ سَيِّئاً وَ يَعْفُو عَمَّنْ يَشَاءُ وَ يَغْفِرُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى.

14 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُ‏ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي وَ أَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا.


15 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، رَوَى‏ أَنَّ فِي الْعَرْشِ تِمْثَالًا لِكُلِّ عَبْدٍ فَإِذَا اشْتَغَلَ الْعَبْدُ بِالْعِبَادَةِ رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ تِمْثَالَهُ وَ إِذَا اشْتَغَلَ الْعَبْدُ بِالْمَعْصِيَةِ أَمَرَ اللَّهُ بَعْضَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى يَحْجُبُوهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ لِئَلَّا تَرَاهُ الْمَلَائِكَةُ فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِ(ص)يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ.


16- وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ‏ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ‏ أَ فَتَرَاكَ يَجْمَعُ بَيْنَ أَهْلِ الْقِسْمَيْنِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ وَ هِيَ النَّارُ.

17- عدة، عدة الداعي عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا كَانَ لِي قِبَلَكُمْ فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَكُمْ وَ قَدْ بَقِيَتِ التَّبِعَاتُ‏ (5) بَيْنَكُمْ فَتَوَاهَبُوا وَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي.

أقول: سيأتي الأخبار في ذلك في أبواب الحشر.

فائدة قال العلامة الدواني في شرح العقائد المعتزلة و الخوارج أوجبوا عقاب صاحب الكبيرة إذا مات بلا توبة و حرموا عليه العفو و استدلوا عليه بأن الله تعالى‏

____________


(1) في المصدر: قد قرأ. م.

(2) في نسخة: و من المشرك.

(3) أي تنكرت و تغيرت. و في الخرائج المطبوع: و همزت للرجل، و انتهرت الرجل خ ل.

(4) في المصدر: قال ذلك الرجل. م.

(5) التبعة: ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر، الا أن استعماله في الشر أكثر، و هو المراد هاهنا.

التالي ص 10/432 — الأصلية 7 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...