أقول: ليس في العلل قوله و قال النبي(ص)إلى قوله لن تؤمن بهذا و هو موجود في العيون و في العلل مكانه زيادة ليست فيه و هي هذه و يكون بينهما فصل و تمييز و أن لا يكون الطواف بالبيت محظورا لأن المحرم إذا طاف بالبيت قد أحل إلا لعلة فلو لا التمتع لم يكن للحاج أن يطوف لأنه إن طاف أحل و فسد إحرامه و يخرج منه قبل أداء الحج و لأن يجب على الناس الهدي و الكفارة فيذبحون و ينحرون و يتقربون إلى الله جل جلاله فلا تبطل هراقة الدماء و الصدقة على المسلمين و لنرجع إلى المشترك بين الكتابين.
(1) في العيون و لبيته و اعلم أنّه كان بين المصدرين و بينهما مع نسخ الكتاب اختلافات جزئية عدا ما ذكرنا، و زوائد و نواقص لا يعبأ بها، أعرضنا عن التعرض لذكرها لعدم اختلال المعنى و تغيره بتركها. م.