بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 148 من 1053

صفحة
إذا حمل قوله سبحانه: «يُخادِعُونَ اللَّهَ» على أن المراد به يخادعون رسول اللّه كان من باب إسقاط المضاف، و جرى مجرى قوله: «وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ» و أراد أهل القرية.






50


الاستهزاء باسمه كما سمّي جزاء السيئة سيئة إما لمقابلة اللفظ باللفظ أو لكونه مماثلا له في القدر أو يرجع وبال الاستهزاء عليهم فيكون كالمستهزئ بهم أو ينزل بهم الحقارة و الهوان الذي هو لازم الاستهزاء و الغرض منه أو يعاملهم معاملة المستهزئ أما في الدنيا فبإجراء أحكام المسلمين عليهم و استدراجهم بالإمهال و زيادة في النعمة على التمادي في الطغيان و أما في الآخرة فبأن يفتح لهم و هم في النار بابا إلى الجنة فيسرعون نحوه فإذا صاروا إليه سدّ عليهم الباب و ذلك قوله تعالى‏ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ‏ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ‏ من مد الجيش و أمده إذا زاده و

التالي ص 148/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...