تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 183 من 443
صفحة
[صفحة 2] باب 3 الطاعون و الفرار منه (1) (2)
الآيات البقرة أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ تفسير قيل نزلت في أهل داوردان قرية قبل واسط وقع فيهم طاعون فخرجوا هاربين فأماتهم الله فمر بهم حزقيل (3) و قد عريت عظامهم و تفرقت أوصالهم فتعجب من ذلك فأوحى الله إليه ناد فيهم أن قوموا بإذن الله فنادى فقاموا يقولون سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت و قيل نزلت في قوم من بني إسرائيل دعاهم ملكهم إلى الجهاد ففروا حذر الموت فأماتهم الله ثمانية أيام ثم أحياهم.
____________
(1) سقط هذا الخبر و تاليه عن طبع أمين الضرب و هما موجودان في نسخة المصنّف بخطه الشريف.
(2) الطاعون: مرض معروف، هو بثر و ورم مؤلم جدا، يخرج مع لهب، و يسود ما حواليه أو يخضر أو يحمر حمرة بنفسجية كدرة، و يحصل معه خفقان القلب و القىء، و يخرج في المراق و الآباط غالبا و الأيدي و الأصابع و سائر الجسد. قاله النووى في تهذيب الأسماء و اللغات.
(3) هو حزقيل بن بورى و يلقب بابن العجوز، من سلالة لاوى أحد أنبياء بني إسرائيل، يأتي ذكره في كتاب النبوّة.