بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 248 من 443

صفحة
يَسْأَلَانِهِ فَيَقُولَانِ مَنْ رَبُّكَ وَ مَا دِينُكَ وَ مَنْ نَبِيُّكَ وَ مَنْ إِمَامُكَ وَ مَا قِبْلَتُكَ وَ مَنْ شِيعَتُكَ وَ مَنْ إِخْوَانُكَ فَيَقُولُ اللَّهُ رَبِّي وَ مُحَمَّدٌ نَبِيِّي وَ عَلِيٌّ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ إِمَامِي وَ الْكَعْبَةُ قِبْلَتِي وَ الْمُؤْمِنُونَ الْمُوَالُونَ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا وَ أَوْلِيَاؤُهُمَا الْمُعَادُونَ لِأَعْدَائِهِمَا إِخْوَانِي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ أَخَاهُ عَلِيّاً وَلِيُّ اللَّهِ وَ أَنَّ مَنْ نَصَبَهُمْ لِلْإِمَامَةِ مِنْ أَطَايِبِ عِتْرَتِهِ وَ خِيَارِ ذُرِّيَّتِهِ خُلَفَاءُ الْأُمَّةِ وَ وُلَاةُ الْحَقِّ وَ الْقَوَّامُونَ بِالصِّدْقِ فَيَقُولَانِ عَلَى هَذَا حَيِيتَ وَ عَلَى هَذَا مِتَّ وَ عَلَى هَذَا تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَ تَكُونُ مَعَ مَنْ تَتَوَلَّاهُ فِي دَارِ كَرَامَةِ اللَّهِ وَ مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ إِنْ كَانَ لِأَوْلِيَائِنَا مُعَادِياً وَ لِأَعْدَائِنَا مُوَالِياً وَ لِأَضْدَادِنَا بِأَلْقَابِنَا مُلَقِّباً فَإِذَا

التالي ص 248/443 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...