بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 249 من 443

صفحة
جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِنَزْعِ رُوحِهِ مَثَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِذَلِكَ الْفَاجِرِ سَادَتَهُ الَّذِينَ اتَّخَذَهُمُ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ مَا يَكَادُ نَظَرُهُ إِلَيْهِمْ يُهْلِكُهُ وَ لَا يَزَالُ يَصِلُ إِلَيْهِ مِنْ حَرِّ عَذَابِهِمْ مَا لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَا أَيُّهَا الْفَاجِرُ الْكَافِرُ تَرَكْتَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ إِلَى أَعْدَائِهِ فَالْيَوْمَ لَا يُغْنُونَ عَنْكَ شَيْئاً وَ لَا تَجِدُ إِلَى مَنَاصٍ‏ (2) سَبِيلًا فَيَرِدُ عَلَيْهِ مِنَ الْعَذَابِ مَا لَوْ قُسِمَ أَدْنَاهُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا لَأَهْلَكَهُمْ ثُمَّ إِذَا دُلِّيَ فِي‏


____________


(1) أي فلنتذلل و لنتخشع لهما.

(2) المناص: الملجأ و المفر.

التالي ص 249/443 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...