يؤيد لما ذهب إليه الجمهور، و هم يسمون وسوسته لمة الشيطان. و من ألطافه تعالى أنّه هيأ ذوات الملائكة على ذلك الوصف من أجل لطافتهم، و أعطاهم قوة الحفظ لبني آدم و قوة الالمام في بواطنهم و تلقين الخير لهم في مقابلة لمة الشيطان، كما روى أن للملك لمة بابن آدم، و للشيطان لمة، لمة الملك إيعاد بالخير و تصديق بالحق، و لمة الشيطان إيعاد بالشر و تكذيب بالحق. قاله المصنّف في شرحه على الكافي.