تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 40 من 1053
صفحة
الرَّحِيمُ هذه اللفظة للمبالغة إما لكثرة ما يقبل التوبة و إما لأنه لا يرد تائبا منيبا أصلا و وصفه نفسه بالرحيم عقيب التواب يدل على أن إسقاط العقاب بعد التوبة تفضل من الله سبحانه و رحمة من جهته على ما قاله أصحابنا و أنه غير واجب عقلا على ما ذهب
____________
(1) قال الطبرسيّ (رحمه الله): ثم خاطب سبحانه عائشة و حفصة فقال: «إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ» من التعاون على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بالايذاء و التظاهر عليه فقد حقّ عليكما التوبة و وجب عليكما الرجوع إلى الحق؛ «فَقَدْ صَغَتْ» أى مالت «قُلُوبُكُما» إلى الاثم عن ابن عبّاس و مجاهد.
و قيل: معناه: ضاقت قلوبكما عن سبيل الاستقامة و عدلت عن الثواب إلى ما يوجب الاثم و قيل: