بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 410 من 443

صفحة
[صفحة 316]

بيان قال في القاموس المغثر كمنبر شي‏ء ينضحه الثمام و العشر و الرمث كالعسل و الجمع مغاثير.

31 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ انْتَقَى الْمَوْتُ خِيَارَ أُمَّتِي كَمَا يَنْتَقِي أَحَدُكُمْ خِيَارَ الرُّطَبِ مِنَ الطَّبَقِ.


32- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏ إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُكْفَأُ فِيهِ الْإِسْلَامُ كَمَا يُكْفَأُ الْإِسْلَامُ بِمَا فِيهِ.

باب 2 نفخ الصور و فناء الدنيا و إن كل نفس تذوق الموت‏

الآيات آل عمران‏ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ‏ (1) إسراء وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً الكهف‏ وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ‏ (2) وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً طه‏ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً الأنبياء 35 وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ‏


____________


(1) قال السيّد الرضيّ في مجازات القرآن: هذه استعارة، لان حقيقة الذوق ما ادرك بحاسة و إنّما حسن وصف النفس بذلك لما تحسه به من كرب الموت و علزه فكانها تحسه بذوقه انتهى.

اقول: العلز بالتحريك: القلق و الهلع.

(2) قال السيّد (قدس سره): هذه استعارة لان أصل الموجان من صفات الماء الكثير، و إنّما عبر سبحانه بذلك عن شدة اختلاطهم، و دخول بعضهم في بعض لكثرة أعدادهم، تشبيها بموج البحر المتلاطم و التفات الدبا المتعاظل.

التالي ص 410/443 — الأصلية 316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...